القليوبية – محمد صالح
شهدت محافظة القليوبية، الخميس، زيارة قائد حرس الحدود اللواء أركان حرب أحمد إبراهيم؛ لإطلاق اسم النقيب أحمد فؤاد شعبان على مدرسة في مسقط رأسه في مدينة كفر شكر، بحور محافظ القليوبية المهندس محمد عبد الظاهر، ومدير أمن القليوبية اللواء محمود يسري، وكان الشهيد توفي إثر هجوم متطرف على كمين تابع للقوات المسلحة في مدينة رفح.
وأكد محافظ القليوبية، أنّ "ما سطره شهدائنا الأبرار من الجيش والشرطة من تضحيات فى مواجهة التطرف الأعمى؛ سيسجله التاريخ بأحرف من نور"، مشيرًا إلى أنّ "مصر خرجت من النفق المظلم، بصد كل المؤامرات الداخلية والخارجية وما يحدث فى دول الجوار خير شاهد"، مضيفًا أنّ "هؤلاء الأبطال ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن ودافعوا عن شرفه ببسالة ووطنية خالصة في مواجهة قوى الشر والظلام".
من جانبه أوضح قائد قوات حرس الحدود، أنّ "مصر قادرة على دحر التطرف مهما كلفنا ذلك من تضحيات"، لافتًا إلى أنّ "حدود مصر في أمان حيث نجحنا خلال الفترة الماضية في إحباط المئات من علميات التهريب، وتم إغلاق 2350 نفقًا على الحدود مع غزة، كانت تستخدم في تهريب كل شيء".
وأضاف، أنّه "تم ضبط 12 ألف قطعة سلاح وأكثر من 1,3 مليون طلقة و 355 طن مواد مخدرة و 200 طن "بانغو" و74 مليون قرص "ترامادول" و 25 ألف حالة هجرة غير شرعية، إلى جانب التصدي لعمليات التنقيب على الذهب في الصحراء، وتوقيف العشرات من عصابات الاستيلاء على خام الذهب وذلك بطول الحدود المصرية".
من جانبه، أبرز يسري "دور الجيش والشرطة في حماية الجبهتين الداخلية والخارجية، وتوفير الأمن للمواطنين في الشارع"، مستطردًا "نحن نقدم أرواحنا جميعًا فداءً لهذا الوطن".
وأضاف ان الارهاب لا يهزم الاوطان، مؤكدا أن مصر ستنتصر على هؤلاء الجبناء بفضل تضافر كل الجهود وإطلاق أسم الشهيد علي مدرسة اليوم خير دليل على تقديم المزيد من التضحيات.
وبيّن والد الشهيد، أنه "احتسب نجله عند الله شهيدًا، وأن تلك المدرسة صرح تعليمي، حيث تخرج منها الشهيد ويدرس نجليه في المدرسة خلال العام الجاري"، منوهًا على أنّه "رافق الشهيد عند تقدمه إلى الكلية الحربية كان فحواها الكلية الحربية مصنع الرجال، وأنه وجد هذا الشعار حقيقيًا وتعلم من الشهيد الإيمان الكامل"، مردفًا أنّه "عندما كان يحذره من الإصابة أثناء العمل، كان الرد عليه بطلب الشهادة حتى نالها".
وطالب والد الشهيد من رئيس الجهورية عبد الفتاح السيسى، ووزير الدفاع الفريق صدقى صبحى، "تلبيه رغبته فى إلحاقه بالقوات المسلحة مرة ثانية، والعمل في الموقع نفسه الذي استشهد فيه نجله؛ ليأخذ بحقه من المتطرفين".