إغلاق المدرسة الألمانية في الأقصر

أثار قرار غلق المدرسة الألمانية الدولية في الأقصر "شركة الأقصر للخدمات التعليمية"، المملوكة لرجل الأعمال ممدوح فيليب مجلع، والتي يدرس فيها أكثر من 35 طالبًا، في مراحل التعليم المختلفة بعد انتهائهم من أداء أعمال الامتحانات، حالة من الغضب والحزن الكبيرين بين أولياء أمور الطلاب، مطالبين المسؤولين بالتدخل السريع، واحتواء الأزمة قبل تشريد أبنائهم.

وأوضح ولي أمر أحد الطلاب في المدرسة حمادة خليفة، أن مالك المدرسة عقد اجتماعًا مع أولياء أمور الطلبة الأحد 17 أيار/ مايو الجاري، لإبلاغهم بقرار غلق المدرسة بصورة مفاجئة، الأمر الذي أصابهم بالصدمة لأن القرار ينهي مستقبل أبنائهم، خصوصًا أنه لا توجد مدارس أخرى بنفس ثقافة ومناهج الدراسة على مستوى الأقصر.

وأضافت ولي أمر إحدى الطالبات في المدرسة ميرفت عبد الفتاح، أنه تم سحب الترخيص الدولي من المدرسة منذ أكثر من ثلاثة أعوام من جانب السفارة الألمانية، وأن صاحب المدرسة لم يتحرك لاحتواء الأزمة، موضحة أنه لم يبلغهم بذلك القرار، وأنه رغم ذلك يقوم بتحصيل الرسوم الدولية على اعتبار أنها خاضعة لقوانين التعليم الألماني.

وأشار ولي أمر أحد الطلاب في المدرسة صلاح جابر، إلى أنهم يطالبون باستمرار فتح المدرسة وتوفيق أوضاعها وعدم غلقها، لضمان مستقبل أبنائهم، واصفًا ما يحدث بأنه عملية استغلال ممنهجة، بعد خمسة أعوام، وارتفاع الرسوم لأكثر من 28 ألف جنيه للطالب الواحد، بخلاف مصاريف الكتب، والزي المدرسي، والانتقالات والرحلات، مطالبًا المسؤولين بالتدخل الفوري لإنقاذ مستقبل أبنائهم.