القاهرة - سارة رفعت
كشفت الإعلامية أسماء مصطفى ان "أهالينا" في الماضي لم يشعروا بالأزمات المالية، لأن "الستات كانت تعمل حسابها" وتحسن تدبير أمور المنزل، وخصوصًا في تنظيم الأمور المالية. واصلت "أسماء" حديثها في حلقة اليوم، الأحد، من برنامج "نهار جديد" الذي تقدمه عبر فضائية النهار، متسائلةً عن إمكانية قبول الأزواج بإعطاء المرتب لزوجاتهم ثم أخذ مصروف يومي منهن، حيث أوضحت أن "السيدات لديهن قدرة هائلة على تنظيم أمور البيت، لكن كل أسرة لابد أن ترتب أمورها بـ"الطريقة اللي تريحها"، سواءًا كان المصروف مع الزوج أو الزوجة، مشيرةً إلى أن هذا الأمر يخفف من حدة أزمة "الخناق" على مصروف البيت بين الأزواج.
وتابعت: "أمهاتنا زمان كانوا بيعيشوا باللي موجود أيًا كان.. وبالرغم من ده كانوا بيحوشوا وبيظبطوا أمورهم"، مؤكدة على أنه في وقت الأزمات كانت الزوجة هي "بنك التسليف لزوجها وبطاقة ائتمان حياته"، أما الآن فقد أصبح العديد من الأزواج لا يتقبلون فكرة إعطاء المرتب للزوجة لكي تدبر أمور المنزل وتعطيهم مصروف يومي أو شهري، مشيرة إلى أن من يتولى "مصروف البيت" عليه أن يقوم بشراء كل المستلزمات المنزلية وينظم الأمورالمالية للأسرة، ثم قالت "الرجالة أصلًا معندهمش طولة بال على اللف والشراء .. ولو نزل مع مراته عشان يشتروا حاجات بيكون من باب المجاملة وجبران الخاطر". أيضاً قالت "أسماء" بأن المثل الشعبي "أغلبيه بالعيال يغلبك بالمال" هو المثل الوحيد الذي تحقق في مصر وتسبب في كارثة سكانية هائلة، موضحةً أن الأموال ستقل مع كثرة الأولاد، مما يؤثّر تأثيرًا سلبًا على الإقتصاد والسكان والأحوال الأسرية.