سوهاج-أمل بخيت
كرم محافظ سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم، ورئيس جامعة سوهاج الدكتور نبيل نور الدين عبداللاه، عددا من الإعلاميين والصحفيين وأساتذة الإعلام المشاركين في أولى جلسات مجلس الإعلام الإقليمى بصعيد مصر، وهم: الإعلامى حافظ الميرازى، ورئيس قسم الإعلام بجامعة المنيا الدكتور حسن على، ونائب رئيس تحرير جريدة الأهرام الدكتور إبراهيم البحيري، ورئيس قسم الشؤون السياسية بجريدة الجمهورية صفوت عمران، ورئيس تحرير برنامج "البيت بيتك" محمود التميمى، ورئيس تحرير مجلة الشباب بالأهرام محمد عبدالله، بحضور رئيس قسم الإعلام بجامعة سوهاج عزة عبد العزيز، وعدد من مراسلى الصحف القومية، وممثلين عن الصحف الإقليمية والمهتمين بقضايا الإعلام الإقليمي.
وألقى المحافظ كلمة في افتتاح أولى جلسات المجلس الإقليمي للإعلام، أعرب فيها عن شكره للحضور والمشاركين، ولجامعة سوهاج على تنظيمها للمجلس الإقليمي للإعلام والذي دعا إلى إقامته في سبتمبر الماضي، ضمن المبادرة التي أطلقها لتفعيل واستحداث مجالس إقليمية جديدة بالمحافظة مثل "المجلس الإقليمي للشباب والرياضة، والمجلس الإقليمي للصحة، والمجلس الإقليمي للتعليم والتعليم الفني، وكذلك المجلس الإقليمي للزراعة والطب البيطري، والمجلس الإقليمي للآثار والثقافة".
وقال عبد المنعم إن تغيير أسلوب الإدارة الثابت لعقود يتطلب التفكير خارج الصندوق، ليأتي مجلس الإعلام الإقليمي ليكون القاطرة لكل المجالس الإقليمية بالمحافظة، مؤكدا دعمه ودعم جامعة سوهاج والغرفة التجارية بالمحافظة ورجال الأعمال للمجلس، وتذليل العقبات وحل أية مشكلات مالية، لافتا إلى أن دعم المحافظة والجامعة للمجلس لا يعني الهيمنة على الإعلام الإقليمي ومنع نشر المشكلات أو النقد، ولكن ليكون طرح المشكلات والنقد بأسلوب إعلامي ومهني.
كما وجه الدعوة للإعلاميين في سوهاج وفي الصعيد عامة، وفي النقابات بالقاهرة، للمشاركة في مجلس الإعلام الإقليمي بصعيد مصر، وإعطاء الإعلاميين في الصعيد فرصتهم في رفع المستوى التدريبي لهم، وتوفير فرص تدريبية على أعلى مستوى، معربا عن أمله في إقامة مقر لنقابة الإعلاميين في سوهاج، أو إدارة عامة للإعلاميين تخدم الصعيد عامة.
وشهد المجلس في أولى جلساته مناقشات ساخنة حول صورة الصعيد في الصحافة المصرية، وسبل الاهتمام بالصعيد إعلاميا، وكيفية تقريب الفجوة بين الإعلام المركزي بالقاهرة والإعلام في أقاليم المحافظات، وضرورة تفعيل الإعلام المحلي من خلال الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والإشارة إلى أهمية الإعلام الإقليمي كجزء من الأمن القومي المصري، وأيضا أهمية دور المراسلين المحليين في تحسين صورة الصعيد في وسائل الإعلام، مع التركيز على تطوير مضمون الإعلام الإقليمي للتغلب علي أية مشكلات يعاني منها.