القاهرة - محمد عبد الحميد
قرر 10 حكام من اتحاد المصارعة تقديم شكوى رسمية إلى وزارة الشباب والرياضة بعد الاعتذار عن عدم استضافة منافسات البطولة العربية، التي كان مقررا لها شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل على ملاعب استاد القاهرة كما قرر الاتحاد عدم إقامة بطولة إبراهيم مصطفى الدولية التي كانت تقام بشكل سنوي حيث يعد إلغاء البطولتين ضد مصلحة الحكام، اللذين لم يخضعوا للتقييم السنوي.
وجاءت الشكوى ضد قرار إلغاء البطولة العربية وهو ما سيؤثر عليهم من خلال النزول لدرجة أدنى في التحكيم، نتيجة عدم المشاركة في بطولات دولية هذا الموسم حيث كانت الفرصة الوحيدة أمامهم من خلال المشاركة في البطولة العربية وبطولة إبراهيم مصطفى.
ويشهد اتحاد المصارعة في الوقت الحالي حالة من التخبط الإداري والفضائح والتي تسببت في حدوث أكثر من أزمة آخرها أزمة تحرش مدرب مرافق للبعثة بأحد أفراد بعثة أجنبية مشاركة في مونديال بجورجيا، وفر هاربا إلى مصر دون حضور منافسات ابنته المشاركة في البطولة، والتي أحرزت ميدالية برونزية، الأمر الذي يقوم الاتحاد حالياً بالتحقيق فيه للتأكد من صحته, فضلا عن أزمة المشاركة في بطولة العالم في فرنسا والتي تسبب فيها قيام أحد اللاعبين بنقع ملابسه في بانيو فندق الإقامة وتسببه في تسرب المياه، وهدد الاتحاد الفرنسي بترحيل البعثة لولا تدخل الاتحاد الدولي.
وتسبب التخبط الإداري أيضاً في إيقاف كرم جابر بسبب المنشطات لعدم التنسيق بين المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات عن أماكن ومواعيد وجود اللاعب ليتم إيقاف اللاعب لمدة عامين وغرامته مبلغ 20 مليون فرنك.
كما من المعروف أن منتخب المصارعة لم يحقق أي إنجاز ملموس في دورة الألعاب الباراليمبية التي أقيمت مؤخراً بريو دي جانيرو رغم مشاركة 10 لاعبين بالبطولة وبعد الأوليمبياد برر حسن الحداد رئيس الإتحاد عدم تحقيق نتائج جيدة بالبطولة بإن اللجنة الأوليمبية هي المسؤول الأول عن الفشل الذريع الذي حدث في ريو دي جانيرو، حيث أكد الحداد مسبقاً لهشام حطب، رئيس اللجنة الأوليمبية وشريف العريان، رئيس لجنة التخطيط، أن اتحاد المصارعة تأهل بـ 20 لاعبًا ولاعبة، لكنه لن يحقق أي ميدالية أوليمبية لأسباب فنية، فكان الرد أن مصر تسعى للمشاركة بأكبر عدد ولا يهمنا الحصول على أي ميدالية.