الثورات البركانية الكبرى

كشفت دراسة حديثة أن الثورات البركانية الكبرى، مهدت الطريق لسرعة انتشار الإسلام في الشرق الأوسط، وأفريقيا وأوروبا، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووجد علماء معهد ديزرت ريسيرش الأميركي، أن البراكين الكبرى ثارت في الفترة ما بين عامي 536 و626 بعد الميلاد، ما تسبب في تغييرات هائلة في المناخ والمجاعات، موضحين أن هذا سبب انهيار الإمبراطورية البيزنطية، المعروفة أيضًا باسم الإمبراطورية الرومانية الشرقية، وفتح الطريق أمام الدين الجديد الإسلام.