القاهرة _ مصر اليوم
يبدو أن نوت 7 بشاشة منحنية من الجانبين هو اختبار سامسونج الكبير، لتقبل هذه الفكرة من قبل السوق، ولو تمت الأمور كما يجب فإنها قد تنقل التجربة إلى سلسلة جالاكسي إس أيضاً.
وقال موقع "عالم التقنية"، "تفاجئنا العام الماضي عندما أطلقت سامسونج نسختين من جالاكسي إس 6 واحدة منها بشاشة منحنية من الجانبين والأخرى مسطحة".
وكانت ردة فعل السوق أن الإقبال على الشاشة المنحنية كبير لذا مع جالاكسي إس 7 إيدج كانت سامسونج جاهزة لتلبية الطلب المتزايد لإسيما أن صنع الشاشة المنحنية مكلف من ناحية الوقت والمال.
وقال Dong-jin Koh مدير قطاع الهواتف الذكية في سامسونج أن الشركة فكرت في اعتبار الشاشة المنحنية كهوية مميزة لسلسلة جالاكسي إس أيضاً. وهذا أقوى تلميح يصدر من مسؤول رفيع المستوى في الشركة الكورية لتبني الشاشات المنحنية.
الفكرة الرئيسة هنا أن المستخدمين لا يطلبون الشاشات المنحنية لأنها شيء مميز عن باقي الهواتف، انما يجب أن تحرص سامسونج على تقديم مزايا برمجية في نظام تشغيل تستفيد من الحواف المنحنية بشكل جيد وتعطي أشياء أكثر مما تفعله الشاشة المسطحة، حينها سيكون الأمر مقنع أكثر دفع المزيد من المال لشراء هاتف بشاشة منحنية.
هذا التلميح لا يعني أن سامسونج حسمت أمرها وستتخلى عن الشاشة المسطحة في سلسلة جالاكسي إس، إنما مع اختبارها لردة فعل السوق في نوت 7 المنحني من الجانبين ولو كان الطلب كبير فإنه سيكون حافز أكثر ليكون جالاكسي إس 8 بشاشة منحنية أيضاً، وربما بعدها تصبح كل هواتف السلسلة كذلك.