الطالب المرشح للجائزة

ترشّح الطالب شاه نواز زالي، المتخرّج حديثًا في جامعة نورث ويسترن في قطر لنيل جائزة "أوسكار" المخصّصة للطلاب عن فيلمه "100 خطوة" ليكون بذلك واحدًا من بين 26 مرشحًا أمريكيًا جرى اختيارهم من إجمالي أكثر من 500 طلبٍ قُدِّم لنيل الجائزة.

أطلقت أكاديمية فنون الصور المتحركة والعلوم هذه الجائزة عام 1972 لتشجيع الطلاب الجامعيين على التميّز في صناعة الأفلام. ويقتصر التقدّم للجائزة على الطلاب الذين يدرسون صناعة الأفلام في المرحلة الجامعية، وتتضمن الجائزة أربع فئات للأفلام هي: الأفلام المتحركة، والوثائقية، والسردية، والمستقلة، ويحصل فيها الفائزون على جوائز ومنحٍ مالية.

وبلغ عدد المترشحين لنيل لجائزة العام الماضي 46 مرشحًا، وحصل الفائزون فيها على 8 جوائز بشكل منفرد أو مناصفة مع آخرين، وشملت أسماء الفائزين كلًا من جون لاسيتر، وبيت دوكتر، وروبرت زمكيس، وتري باركر، وسبايك لي.

وقال السيد إيفريت دينيس، عميد جامعة نورث ويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: "الفخر يملأ صدورنا جميعًا بترشيح زالي الذي استطاع من خلال عمله أن يبرهن التزامه الشديد وموهبته المتميزة التي ساهم في صقلها من خلال مشاركته في أستديو 20Q الذي يديره طلاب الجامعة، إلى جانب تجربته الدراسية في الحرم الجامعي الأم في الولايات المتحدة. فنجاح زالي في مجال صناعة الأفلام يمنح باكستان صوتًا إضافيًا لنقل حكاياتها إلى العالم".

تدور أحداث الفيلم، التي تقع في باكستان، حول طفل يكتشف أن مدرسته الدينية المحلية تمثل واجهة لاستقطاب المتطرفين. وقد فاز الفيلم بجائزة مهرجان أفلام ميامي المستقل، ومهرجان ميامي موفينج ميديا للأفلام في ديترويت، وجائزة التميز في مهرجان أكولاد العالمي للأفلام.

من جانبه، قال زالي: "التحقت بجامعة نورث وسترن إيمانًا مني بقدرة صناعة الإعلام الباكستانية على نقل قصص بلادنا للعالم الذي اعتاد على رؤية باكستان من زاوية واحدة. أردت أن أبين للعالم الجوانب العديدة لباكستان".

تم إنتاج الفيلم بموجب منحة من أستديو 20، وهي منظمة يديرها طلاب جامعة نورث وسترن في قطر، وتزود الطلاب بالخبرة العملية في صناعة الأفلام وتساعدهم في بناء ثقافة مزدهرة لصناعة الأفلام في دولة قطر. وقد أكمل زالي مرحلة ما بعد إنتاج الفيلم أثناء دراسته لمدة فصل دراسي في حرم الجامعة الأم في إيفانستون، ألينويس.

جدير بالذكر أن زالي من طلاب دفعة 2016 تخصص الاتصال، ويؤسس الآن شركة إنتاج في لاهور بباكستان ويخطط لمواصلة الاستعانة بالأفلام لنقل القصص الباكستانية إلى العالم.