القاهرة - مصر اليوم
أكد الناقد الكبير كمال رمزي، أن رأفت الميهي هو رجل السينما بلا منازع، مشيرًا إلي أنه لم يكتفِ بكتابة السيناريو أو الإخراج فقط ، إلا أنه أنتج عددًا من الأفلام منها فيلم "يا دنيا يا غرامي" للمخرج مجدي أحمد علي، وراهن علي مخرج جديد وصنع منه اسم مرموق في الوسط السينمائي.
وأشار رمزي إلى أن الميهي أحيا ستوديو عريق هو "استوديو جلال" وأنشأ فيه مدرسة لتعليم فنون السينما وبالفعل خرج أجيالًا كثيرة من المبدعين وهو دور هام جدًا لا يقل أهمية عن تقديم الأفلام، مؤكدًا أن تجهيز هذا الاستوديو كلفه أموالًا كثيرة وسببت له ضائقة مادية لم يتمكن بسببها من إنتاج افلام جديدة.
وأوضح رمزي أن الميهي تميز كسيناريست أكثر من تميزه كمخرج حيث يعتبر من أفضل كتاب السيناريو في مصر، وذلك لأنه قدم أعمالًا متنوعة وتعامل مع مخرجين كبار مثل كمال الشيخ، كان يتميز بالخروج علي التقاليد، وكان متمكنًا في بنائه للشخصيات، وقدم كل أنواع الكتابة، ومنها أعمال كوميدية ساخرة تنتقد الأوضاع السياسية بشكل غير مباشر إضافة للفانتازيا الذي كان رائدا فيها.
ولفت رمزي إلى أن الكوميديا عند الميهي مبنية على المواقف، كما كانت الأحداث تسير وفق منطق الحياة والشخصيات التي يقدمها وليس وفق منطق المؤلف، كما تميز بالخيال الرحب، وكانت أعماله دائما تغلب عليها النزعة الاجتماعية ونزعة مساواة الرجل بالمرأة.