القاهرة - جهاد التونى
توقع مستوردون ألا يتأثر الاقتصاد المصري سلبًا نتيجة خفض الصين عملتها "اليوان"، مؤكدين أن ذلك الخفض يصب في صالح استقرار أسعار كثير من المنتجات في السوق المصرية والحد من تفاقمها من قبَل الشركات المحلية.
ونفى رئيس شعبة المستوردين في الغرفة التجارية للقاهرة أحمد شيحة، إغراق الأسواق بالمنتجات الصينية الفترة المقبلة، وذكر أن الارتفاعات التي شهدها الدولار، أسهمت في مزيد من عدم تمتع الأسواق بمزيد من الانخفاضات على السلع، مشيرًا إلى أن تأثير الانخفاض "محدود للغاية"، خصوصًا أن الأسواق لا تستجيب لانخفاضات الأسعار، بقدر استفادتها من الارتفاعات.
وأوضح شيحة أن "إغراق البلاد بالمنتجات الصينية لا يخرج عن كونه كلامًا إنشائيًا غير مدروس، فالمستورد لا يمكنه أن يشترى منتجًا لا يعلم من يحتاجه أو يكون زيادة عن حاجة السوق فيخسر فيه، كما أن هناك أهدافًا احتكارية وراء إطلاق مثل هذه التصريحات ليتم استغلال المستهلك المصري ومضاعفة ثمن هذه المنتجات عليه من جانب المنتجين".
ونفى رئيس رابطة أصحاب المنتجات السياحية خالد السعدني، وجود تأثير سلبي لانخفاض "اليوان" الصيني على حركة الاستيراد بدعوى أن ارتفاع الدولار في السوق المحلية "غير محفز" لمزيد من عمليات الاستيراد، لاسيما أن انخفاض اليوان لن يمثل سوى 3% انخفاضًا في أسعار السلع المستوردة، فضلاً عن أن قرارات منع الاستيراد لبعض السلع تسهم في ارتفاع أسعارها بنسبة 50%.