النائبة العمالية جو كوكس

قدم رؤساء الأحزاب البريطانية التعازي في وفاة ‏النائبة العمالية جو كوكس التي لقيت مصرعها اليوم متأثرة بإصاباتها في هجوم بالقرب من ليدز.‏ وقال زعيم حزب العمال البريطاني جريمي كوربين - في بيان - إن كل أسرة حزب العمال في صدمة ‏كبيرة بعد جريمة القتل البشعة للنائبة العمالية جو كوكس.‏

وأضاف كوربين - في بيان، مشيدا بنائبة حزبه - "توفيت اليوم وهي تقوم بواجبها العام في قلب ديمقراطيتنا، ‏والاستماع إلى وتمثيل الشعب الذي انتخبها. وهي قضية مهمة للغاية بالنسبة لنا جميعا."‏ من جانبه، أشاد رئيس الوزراء البريطاني بالنائبة العمالية، ووصفها "بالملتزمة"، وصاحبة ‏‏"القلب الكبير".‏ كما أشاد بقرار حملتي البقاء والخروج من الاتحاد الأوروبي اليوم بوقف أنشطتهما بعد وفاة ‏كوكس /41 عاما/.‏

وقال كاميرون "أعلم أنها كانت نائبة قوية جدا، وكان لديها سجل حافل كبير في الاهتمام ‏باللاجئين السوريين والقيام بما هو صائب في هذا العالم".‏ وقال زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار، تيم فارون، إنه يشعر بحزن كبير نتيجة لوفاة جو ‏كوكس، مضيفا "إن الهجوم على نائب منتخب هو هجوم على الجميع".‏ وضمت قائمة المعزين في وفاة كوكس وزيرة الداخلية، تريزا ماي، ووزير الخارجية، فيليب ‏هاموند، وعمدة لندن السابق، بوريس جونسون، والبارونة سعيدة وارسي، ورئيس الوزراء ‏السابق، جوردون براون، وعمدة لندن، صادق خان.‏

وتوفيت السياسية البريطانية الساعة الواحدة و46 دقيقة (بالتوقيت المحلي).‏ وقال رئيس شرطة "وست يوركشاير" المؤقت دي كولينز في مؤتمر صحفي "أنا الآن حزين ‏جدا أن أعلن أنها ماتت متأثرة بإصاباتها."‏ وقال شهود عيان إن السياسية العمالية - 41 عاما متزوجة ولها ابنتان - تعرضت للطعن ‏والركل وتركت تنزف على الرصيف في بيرستال بالقرب من ليدز ظهر اليوم، بينما قال ‏آخرون أنها تعرضت لطلقتي رصاص.‏

واعتقلت قوات الشرطة المسلحة رجلا /52 عاما/ في وست يوركشاير - في وقت سابق اليوم ‏- بعد ‏الهجوم على جو كوكس.‏ وتم نقل النائبة العمالية الى المستشفى لتلقي العلاج ، إلا أنها قضت نتيجة إصابتها.‏