باحث تركي

اتهم محمد زاهد جول - الباحث المقرب من السلطات التركية - جماعة الخدمة التي يترأسها “فتح الله جولن” ومخابرات دولية بالتورط في حادث اغتيال السفير الروسي بتركيا.

وقال “جول” في سلسلة تغريدات: “وفق تقديري، فإن تنظيم الكيان الموازي يمكن أن يكون متورطًا في الاغتيال كما أشار إلى ذلك رئيس بلدية أنقرة، ولكن الأمر متروك للتحقيق” .. مضيفًا: “روسيا واجهت تنظيم جولن وحظرته قبل تركيا بسنوات لعلاقته بـ CIA، وأستبعد أن هناك مخابرات دولية معنية بدق إسفين في العلاقات التركية الروسية”.

وأضاف: “استهداف أية بعثة دبلوماسية في أي بلد هو استهداف لسيادة البلد المستضيف، فتركيا وسيادتها وأمنها واستقرارها استُهدفوا في حادثة اغتيال السفير”.

واستدرك: “من يفرح الليلة بمقتل السفير الروسي مخطئ .. ماذا لو كان المستهدف سفيرًا عربيًا أو لبلد مسلم - لا سمح الله - في أنقرة ؟.. في كلتا الحالتين تركيا المستهدفة” .. مشيرًا إلى أن: “نقل التحقيق لمجلس الأمن الدولي في حادثة اغتيال السفير ربما يستصدر قرارًا ضد دولة أو جماعة ثبت تورطها في حادثة الاغتيال، وهو أمر لصالح تركيا”.