وزير خارجية تونس خميس الجهيناوي

أشاد وزير خارجية تونس خميس الجهيناوي بالدعم الفرنسي لبلاده في المجالات الامنية و الاقتصادية و مكافحة الاٍرهاب.  جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير خارجية تونس اليوم الاربعاء مع نظيره الفرنسي جون مارك ايرولت عقب المباحثات التي جرت بينهما بباريس لبحث التعاون الثنائي في مختلف المجالات و الازمات الاقليمية لا سيما في ليبيا.

و أكد الجهيناوي على ان زيارته لباريس تندرج في سياق العلاقات التقليدية بين البلدين و التشاور المستمر بينهما على كافة المستويات. كما هدفت الى استعراض تطور التعاون الثنائي، في ظل الدعم الثابت الذي تقدمه فرنسا لعملية التحول الديمقراطي في تونس و أيضا في مختلف النواحي . كما لفت الى ان فرنسا تعد الشريك الاول لبلاده في العديد من المجالات و الى خطة الدعم المالي لتونس التي اعلن عنها من قبل الرئيس فرانسوا اولاند بقيمة مليار يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وعلى جانب اخر، اعرب عن امله في عقد الدورة الأولى للمجلس التونسي الفرنسي للحوار السياسي رفيع المستوى برئاسة رئيسي حكومة البلدين -قبل نهاية العام الجاري- والتي تقرر تنظيمها خلال زيارة الرئيس السبسي الى فرنسا في ابريل 2015. وأشاد وزير الخارجية التونسي بجهود فرنسا على المستوى الثنائي و الاوروبي لضمان مشاركة واسعة في المؤتمر الدولي للاستثمار المقرر تنظيمه بتونس يومي 29 و30 نوفمبر، متمنيا ان يشهد مشاركة واسعة من الشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار في البنية التحتية. 

كما اشار الى العلاقات القوية بين البلدين و الى الحرص المشترك على تبادل الزيارات على كافة المستويات حيث زار الرئيس فرانسوا اولاند تونس في 2013. ثم قام الرئيس الباجي قائد السبسي بزيارة الى باريس في 2015. و أخيرا زار جون مارك ايرولت تونس في مارس الماضي في إطار التواصل المستمر بين البلدين.