اشتباكات عنيفة في محيط صوامع الحبوب في ريف حمص الشرقي

نفذت طائرات حربية غارات عدة على مناطق في محيط مطار دير الزور العسكري وقريتي الجفرة والمريعية المحاذيتين من المطار ومناطق أخرى في بلدة حطلة الريف الشرقي ومنطقة المعامل عند مداخل دير الزور الشمالية، ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كما تعرضت مناطق في بلدتي الموحسن والبوعمر في ريف دير الزور الشرقي لقصف من قبل طائرات حربية، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى على الأقل بينهم مواطنة بالإضافة لسقوط جرحى في الموحسن، في حين سقطت قذائف صاروخية أطلقها تنظيم "داعش" على مناطق في حيي الجورة والقصور بمدينة دير الزور، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وتدور اشتباكات عنيفة في محيط صوامع الحبوب في ريف حمص الشرقي، بين تنظيم "داعش" من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين، ولا معلومات عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، ونفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي والخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، ما أدى لمقتل 11 شخصاً على الأقل وإصابة 25 آخرين بجراح، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة، كما قصفت طائرات حربية مناطق في بلدتي كفر حمرة وخان العسل في ريف حلب الشمالي الغربي، فيما تواصل القوات الحكومية قصفها المكثف على مناطق خاضعة لسيطرة الفصائل داخل مدينة حلب، في حين قتل 4 مواطنين بينهم 3 أطفال من عائلة واحدة بينهم طفل وطفلة شقيقان، جراء قصف جوي على مناطق في قرية بشقاتين في ريف حلب الغربي.

وقضى 4 مقاتلين ينحدرون من الريف الغربي لمدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، جراء إصابتهم في قصف واشتباكات بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في ريف حماة الشمالي.

ووردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور تظهر فتى معصوب العينين وهو يتعرض للضرب داخل غرفة من قبل مقاتلين قالت مصادر أنهم من الفصائل المشاركة في العمليات العسكرية بين جرابلس والراعي قرب شريط الحدود السورية - التركية، حيث عمد أحد العناصر على ضرب الفتى قبل إطلاق طلقة من بندقيته داخل الغرفة، في حين حاول أحد العناصر تهدئته، وسط صراخ الفتى، وأنه لا علاقة له بأي أمر، فيما أظهر الشريط رجلاً متقدماً في السن معصوب العينين جالساً قرب الفتى أثناء تعرضه للضرب، وأبلغت مصادر مطّلعة أنه جرى فصل هذه المجموعة من فصيلها، كعقوبة لهم على قيامهم بتعذيب الفتى.

وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة الديرخبية بالغوطة الغربية ومناطق أخرى في الطريق الواصلة بين زاكية وخان الشيح في غوطة دمشق الغربية، دون أنباء عن إصابات، ونفذت طائرات حربية المزيد من الضربات الجوية على مناطق في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما.

وأعلنت "جبهة فتح الشام" "النصرة سابق" في بيان لها يوم الجمعة 23 أيلول، أنها تحرم على المنضوين تحت رايتها القتال في الريف الشمالي لمدينة حلب أو حتى التنسيق مع أي طرف.

وأشار البيان إلى أن التدخل الأميركي في الريف الشمالي لمدينة حلب سيزيد الوضع تأزما. كما اعتبر "جيش الفتح" التدخل الأميركي "احتلالا سافرا" يدعم وحدات "حماية الشعب الكردي"، مشيرًا الى أن "الأولوية الآن تتمثل في فك الحصار عن حلب أو التوجه إلى ريف حماة وفتح طريق دمشق بدلا من نقل المعارك إلى الريف الشمالي".

ويرى البعض أن مسلحي "جيش الفتح" "جبهة النصرة" يخشون من سقوط الأحياء الشرقية بيد الجيش السوري في حال عدم عودة الفصائل المدعومة تركيا التي ذهبت لمؤازرة عملية درع الفرات.