وزارة الخارجية الإيرانية

حمل نائب وزير الخارجية الإيراني للشئون العربية والأفريقية حسين جابر الأنصاري بعض الدول مسئولية تحول الأزمة في سورية إلى مشكلة متعددة الأطراف، كما أشار إلى أن هذه الدول مازالت ترى أن الحل يجب أن يكون عسكريا.

وقال الأنصاري - حسبما نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية اليوم الثلاثاء - إن الأزمة في سوريا مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات وإن أحد أسباب بطء عملية السلام هو اعتقاد بعض اللاعبين أن الحل يجب أن يكون عسكريا، مؤكدا أن إيران تؤمن منذ البداية بأن هذا الحل لن ينهي الأزمة وأن الشعب السوري هو من له الحق في تقرير مصيره.

وأضاف إن أي حل للأزمة السورية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار البعد الأمني والبعد السياسي والبعد الإنساني، كما أشار إلى أن القضية السورية ينبغي أن تحل عبر الطريق السياسي عاجلا أم آجلا وينبغي أن يتم ذلك استنادا إلى حوار سوري-سوري وبعيدا عن الطرق العسكرية.

وأدان الأنصاري الغارات الجوية للولايات المتحدة الأمريكية التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود السوريين في مدينة "دير الزور"، كما اعتبر تبرير واشنطن بقتل هؤلاء الجنود بطريق الخطأ أمرا غير مقبول.