قادة عسكريون بريطانيون

عقد قادة عسكريون سابقون مقارنة بين العجز البريطاني عن التحرك في مواجهة الأزمة في العراق وسورية، بتلك الفترة التي عقدت فيها السلطات تهدئة مع هتلر وألمانيا النازية قبيل الحرب العالمية الثانية.

وأشار قادة الجيش إلى أنَّ قرار تخفيض نفقات وزارة الدفاع جعل بريطانيا تبدو ضعيفة أمام دول العالم. وأبدى الكثير منهم مخاوف من ترك الجنود في خطر خصوصًا أولئك الذين يعملون في بلاد تشهد أزمات في الوقت الذي لا يمكن لبريطانيا فيه تعويض خفض تمويل القوات عبر زيادة حجم المساعدات الخارجية.

واعتبر اللواء نيغل إيزنهاي، في مقال كتبه في صحيفة "صنداي تلغراف"، أنّ بريطانيا يجب أن تكون قادرة على إظهار القوة للأعداء، وأنها لن ترغم على الذل بسبب الضعف العسكري إذا ما فشلت الدبلوماسية في المستقبل كما حدث خلال فترة الثلاثينات.

وبيَّن الخطاب الموقع من جانب اللواء بويسي واللورد ووكر وقائد القوات الجوية بيتر سكوير وجود نقاط متشابهة بين الوقت الحالي وتلك الفترة إبان السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية، فالرد من الجانب البريطاني يبدو ضعيفاً بالنسبة إلى الأحداث الدائرة في الشرق الأوسط  كما في ليبيا وسورية وأخيرًا في العراق وكذلك ضعف المواجهة فيما يتعلق بالتهديد الكبير الذي يشكله تنظيم "داعش".