مدير جهاز الاستخبارات الكندي مايكل كولومب

عاد حوالى ستين كندياً إلى بلادهم بعد أن انضموا في الخارج إلى منظمات تصنفها أوتاوا بأنها "إرهابية" ولا يزال 180 في صفوفها خصوصاً في العراق وسوريا بحسب المسؤول عن أجهزة الاستخبارات.