القاهرة - أكرم علي
نفت السفارة اليمنية في القاهرة ما نشر حول تلقيها تبرعات بمئات الالاف من الدولارات ولم تقم بواجباتها، وقالت "هذا جزء من التهريج الاعلامي الذي افسد حياتنا اليومية واشاع ثقافة تسودها الحقد والمزايدات السياسية والتعامل بعواطف مشخصنه تجاه الامور المصيرية". وأوضحت مسؤول في السفارة اليمنية أنالجهود الوطنية التي تبذلها لمحاولة ايجاد حلول ناجعه لازمة العالقين في مصر جارية على مختلف الاصعده، الا ان ابعاد الازمة اكبر من امكانات دولة، فمابالك بسفارة. وأشار المصدر ان الاتصالات ماتزال مستمرة مع المسؤولين في الرياض وقيادة الخطوط الجوية اليمنية، لايجاد ممر آمن لاعادة العالقين، وبرغم الوعود الاكيده التي تلقتها السفارة وتلقاها الاخوة العالقين بمواعيد الرحلات الا ان الصعوبات الخاصة بتصريحات المرور والطيران وتوفير الاجواء الامنه للطيران المدني ماتزال تشكل عائق امام اعادة تسير الرحلات. وقالت السفارة اليمنية في القاهرة إذ "تأسف على عدم مقدرتها على الايفاء بمسؤولياتها امام العالقين ليس بتقصير او تقاعس منها وانما بمحدودية امكاناتها إن لم نقل انعدامها وعدم توفرها، ترجو ان يدرك الجميع ان السفارة تعمل بكل طاقتها في فترة عصيبه، بينما يحلو للبعض المشاهده من بعيد والحكم بغيبيات النوايا". وتمنت السفارة من القاصرين الذين يلقون الاتهامات جزافا ان يكونوا صادقين مع انفسهم اولا ومع الاخرين ثانيا، وان يقدموا دليلا واحدا يثبت ان السفارة تلقت اي مبلغ غير الذي اعلنته في صفحتها الرسمية في الفيس بوك، واوضحت طرق صرفه واسماء المستفيدين منه، بكل شفافيه ازعجت الكثير واظهرت عجزهم بان يجاروا السفارة في شفافيتها ويعلنون عن المبالغ التي تسلموها وهم يعملون في الظلام والغرف المغلقة.