دمشق - نور خوام
"تبادل كل من المراهق الجهادي والرجل الذي قام بمساعدته على الذهاب إلى سورية رسائل عبر الواتس آب WhatsApp بأسماء مزيفة"، جاء ذلك خلال جلسات المحكمة المنعقدة والتي تتهم صديق المراهق الجهادي بمساعدته على مغادرة البلاد.
فقبل شهر من القيام برحلته إلى سورية، التي تشهد صراعات أنهكتها، كان "أصيل موسانا"، البالغ من العمر 17 عاماً، يتبادل الرسائل عبر تطبيق الواتس آب مع صديقه "فورهاد رحمن"، صاحب الواحد وعشرين عاما، واللذان تقابلا أول مرة في كانون أول/ديسمبر من عام 2013، وكان يغلب على الرسائل المتبادلة تقارب عاطفي عميق بحيث تضمنت "قبلات" في الوقت الذي كانا يستخدمان فيه أسماء مزيفة، بحسب ما جاء على لسان هيئة المحلفين في محكمة اولد بيلي.