مديرية الطب البيطري داخل مطروح

نظم مركز "إعلام مطروح"، الأحد، ندوة تحت عنوان "التخلص الآمن من مخلفات الذبح"، ونظمت حملة توعية عبر التعاون مع شركة مياه مطروح لمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ للتقيد بالإرشادات السليمة والتعليمات اللازمة للتخلص من مخلفات الأضاحي حتى لا تتكدس في الشوارع، ويصعب إزالتها، وتتسبب في انتشار الأوبئة والأمراض لسكان المدينة.

وأكدت الطبيبة في مديرية الطب البيطري داخل مطروح قسم الوقاية الدكتورة هنادي رزق، أنّ الهيئة العامة للخدمات البيطرية؛ أصدرت ورقة إرشادات للمواطنين تتضمن نصائح حول كيفية اختيار خروف عيد الأضحى، وتضمنت أيضًا مواصفات مهمة عدة، يجب توافرها في الخروف حتى يكون صحيًا وصالحًا للاستهلاك الآدمي، خصوصًا وأن عدم توافر إحدى هذه المواصفات يعني إصابة الخروف بمرض ما.

وتضمنت الشروط، أن يبدو على الخروف علامات النشاط، وأن تكون عيونه لامعة وصوفه لا ينزع بسهولة، وألا توجد فيه إفرازات من الأنف أو مصابا بالإسهال، وألا يكون مصابا بأي جروح متقيحة أو أمراض جلدية مثل "الجرب"، وألا يكون في جسده أي أورام مع أهمية أن تكون قوائمه سليمة وخالية من الكسور؛ تجنبًا لوجود أية تجلطات أو تجمعات دموية ناتجة عن نزيف داخلي، كما يجب ألا يقل عمره عن عام، وألا يكون أحد قرونه مكسورة، وألا تكون قدمه مكسورة أو إحدى أذنيه مجروحة ولا يكون أعمى أو أعرج.

وأوصت الهيئة، بوضع الخروف في مكان دافئ؛ بعيدًا عن التيارات الهوائية، وعدم تغيير الأعلاف التي اعتاد عليها حتى لا يتعرض لمشاكل في الهضم، مع الأخذ في عين الاعتبار عدد الأضاحي التي سيتم ذبحها، يوم العيد فقط، وكمية المخلفات الناتجة من تلك الأضاحي؛ فستقدر نسبة الميكروبات المنتشرة بالملايين فتتخمر بسرعة، وتسبب تكاثر كبير للذباب والبعوض والجراثيم في الساعات الأولى فقط،

وأضافت، وربما تتطاير في الهواء فتسبب الأمراض والأوبئة لكل من يستنشق الرائحة، كما أنّ هناك بعض الأضاحي تكون مصابة بأمراض معينة، وعند ذبحها ورمي مخلفاتها في الشوارع؛ فأن ذلك يزيد من انتشار الأمراض والأوبئة في المدينة.

وأشار مسئول التوعية في شركة مياه مطروح عبد الحميد الهواري، الى أنّ الشوارع (ضحية) مخلفات الأضاحي في العيد، وأن رمي مخلفات الأضاحي يوم العيد، في الشوارع؛ يعتبر خطرًا كبيرًا على صحة المواطن والبيئة المحيطة على حد سواء؛ لأن مجموع الميكروبات التي توجد في دم الأضحية عددها يكون كبيرًا جدًا.

كما توجد في المخلفات الأخرى، مجموعة مختلفة من الميكروبات التي تتحول مباشرة، بعد تعرضها للهواء إلى أشياء خطيرة تستقر في التربة أو في المياه الراكدة، ويمكن أن تبقى حية لأعوام عدة، كما تضر بصحة الإنسان مع مجرد الاحتكاك المباشر معها.

كما طالب المواطنين التقيد بالتعليمات والإرشادات الآتية، وعدم ذبح الأضاحي في الشوارع، وعدم التخلص من دمائها عبر مجاري الصرف الصحي: التخلص من مخلفات الأضحية وذلك عبر وضعها في أكياس بلاستيكية، والعمل على غلقها بإحكام حتى لا تتعرض للهواء، وعدم وضع مخلفات الأضاحي في صناديق القمامة، وعدم ترك المخلفات في الشوارع والساحات حتى لا تؤدي الى انتشار الأوبئة والأمراض.