صيادين محتجزين في تونس

أكد خميس عرفة، أحد أبناء قرية برج مغيزل التابعة لمركز مطوبس في محافظة كفر الشيخ، أن السلطات التونسية احتجزت 3 صيادين من أبناء القرية في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ضمن 16صيادًا كانوا على متن المركب المُسماه بـ "الإيمان بالله"، وتم الإفراج عن 13صيادًا، ولم يتم الإفراج عن 3 أخرين.

وأضاف خميس، أن أهاليهم طالبوا وزارة الخارجية أكثر من مرة بالتدخل لعودتهم لمصر، إلا أنها لم تستجب، مطالبين بعودتهم لمصر مع الـ 17 صيادًا التي احتجزتهم قوات خفر السواحل في ميناء جرجس في منطقة صفاقس التونسية، لتكتمل فرحة أبناء القرية برجوع أبنائها.

وقال عبد السلام علي بهنسي، أحد الصيادين المحتجزين في تونس، في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، أنهم مازالوا محتجزين داخل المركب في تونس، انتظارًا للإفراج عن المركب بعد القبض عليهم و13صيادًا آخرين في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتم الإفراج عن 13صيادًا من زملائهم، وهم علي حسن بهنسي، ورامي ترو، وأحمد الشوكي، وناصر البهلوان، وأحمد بهنسي، وعبد الناصر محمد الزهري، ومصطفى سلامة الشهبة، وعبد المنعم محمد عبد المنعم، وصبري محمد فراج، وأحمد نبيل أحمد، وعلي رجب العوام، وسعيد محيي الدين القاضي، ويوسف يوسف عامر وبقوا هم لاصطحاب المركب معهم.

وأوضح عبد السلام الشهير بسلامة، أنهم يعيشون حياة صعبة ويعتمدون على بعض الأصدقاء في الحصول على الإمدادات من الطعام والشراب، مطالبًا وزارة الخارجية بإنهاء أوراقهم وعودتهم مع زملاءهم الـ 17صيادًا المحتجزين على متن المركب ملاك البحر.

وكان مركب الإيمان بالله خرجت من بوغاز رشيد في 11أكتوبر/تشرين الأول الماضي في رحلة صيد، وتم القبض عليها في 21 أكتوبر/تشرين الأول، بحجة اختراق المياه الإقليمية التونسية، وعقب تدخل الخارجية المصرية تم عودة 13صيادًا وتبقى 3 لإنهاء إجراءات المركب وعودتهم إلا أنهم لم يعودوا حتى الان.