كفر الشيخ ـ سمر محمد
نظم العشرات من أهالي الـ32 صيادًا، من أبناء مدينة برج البرلس، في محافظة كفر الشيخ، المحتجزين في المملكة العربية السعودية، وقفة احتجاجية، أمام نقطة شرطة البرلس، وذلك اعتراضًا على ما أسموه "عدم تحرك وزارة الخارجية" لإعادة أبنائهم. وقال المحتجون إن وفدًا من الأهالي ذهب إلى وزارة الخارجية، الثلاثاء، واستقبلتهم وكيلة الوزارة للعلاقات الخارجية، وتم رفع مذكرة عاجلة إلى المستشار العمالي، تحمل رقم 2360، في الثالث من أكتوبر / تشرين الأول، مرفقًا بها صور عقود العمل الخاصة بالصيادين، وصور الإقامات، وصور جوازات السفر. وأضاف المحتجون أن وزارة الخارجية لم تتحرك، حتى الآن، رغم مرور أكثر من 15يومًا على احتجاز الصيادين، لدى كفيل سعودي، هددهم بالسجن، وتلفيق القضايا لهم، مطالبين بسرعة التحرك، وإعادة أبنائهم، الذين سافروا بعقود عمل رسمية، وفوجئوا بإخلال الكفيل ببنود العقد، وحرمانهم من مستحقاتهم، واحتجازهم.
ويذكر أن الصيادين المحتجزين ناشدوا الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة التدخل، وإعادتهم إلى بلادهم، دون مطالبة الكفيل بأى مستحقات، وأكدت وزارة الخارجية متابعاتها للقضية، دون أي تحرك رسمي. وكان الصياديون قد سافروا إلى السعودية منذ ستة أشهر، بعقود عمل وإقامات رسمية، إلا أنهم فوجئوا بأن مراكب الصيد، التي يعملون عليها، معطلة، فشرعوا في إصلاحها، لمدة 45 يومًا، وبعدها بدأوا في صيد الأسماك، وعقب شهر من بدء عمليات الصيد، فوجئوا بالكفيل يسلمم كلاً منهم ألف ريال، على أنه راتبهم الشهري، فرفضوا، لأن راتبهم الشهري 1500 ريال، حسب العقد المبرم بينهم، وبعد مماطلة لمدة خمسة أشهر، قرر الصيادون العودة لمصر، لكن كفيلهم رفض عودتهم، فتوجهوا إلى مكتب العمل في محافظة الجبيل، ولم يبت المكتب في شكواهم، لقوة نفوذ كفيلهم، فأرسلوا استغاثات لمطالبة وزارة الخارجية بالتدخل، لإنهاء تعاقدهم مع الكفيل، وإعادتهم إلى مصر، في ظل سوء معاملة الكفيل لهم.