سوهاج- أمل بخيت
هنأت مروى عيسي المدير التنفيذي لجمعية "تمكين" لحقوق الاشخاص ذوي الحاجات الخاصة في سوهاج شباب جمهورية مصر العربية نساء ورجالا وأشخاص ذوي حاجات خاصة بمناسبة اليوم العالمي للشباب، وقالت إن اليوم العالمي للشباب في 12 آب/ أغسطس من كل عام للفت انتباه المجتمع الدولي إلى مسائل الشباب والاحتفال بالطاقات الكامنة للشباب بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي الحالي.
وحدَّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة 12 آب/ أغسطس يوما دوليا للشباب للمرة الأولى في عام 1999، ويشكل هذا اليوم احتفالا سنويا بدور النساء والرجال الشباب بوصفهم شركاء أساسيين في التغيير، وفرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه عالم الشباب. مضيفة أنه في اليوم العالمي للشباب من كل عام نقف لنتذكر ما تحقق وما لم يتحقق في مسيرة الشباب للحصول على حقوقهم في التعليم والصحة والاقتصاد والسياسة، واتخاذ القرارات، والحياة العامة؛ وفي هذا اليوم فرصة لتؤكد أهمية دور الشباب في كل جهد ومسعى لتحقيق التنمية المستدامة، وضرورة استثمار طاقات الشباب وحماسهم وإبداعاتهم، ولإيجاد حلول لحاجاتهم، وإزالة المعوقات والتحديات التي تقف أمامهم، ودعمهم في تحقيق آمالهم وتطلعاتهم وتطوير وتمكين قدراتهم.
وتسعى الأمم المتحدة هذا العام لخلق فرص تعليمية ومهاراتية أكثر، وفرص عمل مجدية للشباب ولنشاطاتهم الاجتماعية والرياضية والفنية والثقافية والنفسية والصحية والاقتصادية؛ لذلك تشمل احتفالية هذا العام العديد من الفعاليات التعليمية والأنشطة التي من شأنها زيادة مشاركتهم في المجتمع والحياة العامة، والعمل بشكل جاد من أجل تقليص الفجوة بين الشباب والمسؤولين بتوسيع نطاق الحوار والفهم المتبادل لإنهاء الإقصاء والتهميش والإهمال لهذه الشريحة الواسعة من المجتمع . وأوضحت أنه طبقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء فقد بلغ عدد الشباب في مصر ضمن الفئة العمرية (18-29 سنة) 20,7 مليون نسمة بنسبة 23,6% من إجمالى السكان (51,1% ذكور، 48,9% إناث). ومن أهم مطالب الشباب المصري نساء ورجالا في احتفالهم باليوم العالمي للشباب هو تمكينهم قياديا وسياسيا ويتمثل في العديد من الحلول الآتية يتمثل فى ضرورة "تعزيز الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب المصرية، وأهمية زيادة الوعي السياسي للشباب وتحسين فرصهم في الفوز بالانتخابات"، وتنشيط دور وزارة الشباب بالنسبة للأحزاب السياسية فقد دعت المطالب إلى "تعزيز الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب المصرية وهذا يتطلب قرارا من كل حزب على حدة، ووضع برنامج لبناء الكوادر الحزبية الشبابية يضمن تصنيفهم إلى 4 مجموعات من الأعضاء هم عضو صاحب مصلحة، وعضو طموح، وعضو أيديولوجي، وعضو موسمي؛ ويتم تكوين هذه المجموعات استنادًا إلى معايير متعددة يدخل فيها مكون السن على نحو يضمن عدم تحميل الشباب بأعباء سياسية قبل نضجهم الكافي لتحملها". ويعد العام الجاري هو عام الشباب المصري كما أطلق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكل عام وشباب (نساء و رجالا) جمهورية مصر العربية ومحافظة سوهاج بخير، كل عام وهم قادرين، طموحين، قياديين، ممكَّنين.