سوهاج-أمل بخيت
انهت محافظة سوهاج استعداداتها كافة لامتحانات الثانوية العامة على مستوى المحافظة اي في مختلف اللجان بجميع الإدارات التعليمية، وجاءت ابرز الاستعدادات التي شهدتها محافظة سوهاج توفير سبر الراحة في استراحات المراقبين القادمين من المحافظات الاخرى للاشراف على الامتحانات، حيث تم تنظيف وتطوير الاستراحات ووضع أسرّة جديدة، بالاضافة الى وضع "بوتاغاز" في كل غرفة بالاضافة الى مقاعد خارجية.
وفي ذات السياق تفقد محمود عمر الضبع المشرف العام على امتحانات الثانوية العامة ورئيس اللجنة الثلاثية بمديرية التربية والتعليم في سوهاج استراحات الثانوية العامة بإدارة جهينة التعليمية ورافقه أحمد حسن مدير الإدارة وكرم أحمد على رئيس قسم التخطيط ومن التوجيه المالي علاء وعبدالمرتضى حيث استعدت الإدارة لامتحانات الثانوية العامة من خلال تجهيز اللجان والاسترحات المناسبة ومنها استراحة الشهيد أحمد فتحي تحت قيادة على محمد على مدير المدرسة وقد أوصى الضبع بأهمية توفير كل سبل الراحة للجان الثانوية وحسن الاستقبال للمشاركين في أعمال الامتحانات وتلاشي كافة المعوقات والتعاون التام مع رؤساء اللجان للخروج بالامتحانات بالشكل الأمثل.
من ناحية اخرى استعدت مديرية أمن سوهاج لتأمين امتحانات الثانوية العامة، حيث من المقرر نشر عدد من العناصر السرية امام المدارس بالاضافة الى استعداد القوات الخاصة بمراكز الشرطة او النقاط الشرطية تحسبا لحدوث اي اعمال غصب او مشكلات قد تطرق وقت الامتحانات. كما تشارك ايضا مديرية أمن سوهاج في تأمين وصول الأسئلة الى اللجان لحفظ عدم التعرض لها وتأمين وصولها الى اللجان. من جانبه وجه الدكتور أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج بتوفير سبل الراحة للطلاب اثناء الامتحان وتخفيف التوتر من عليهم، وذلك عن طريق تخصيص خدمة طبية في كل مدرسة للمرور على الطلاب وإسعاف اي طالب قد يطالب بتعب او إرهاق، كما طالب ايضا بتوفير مبردات مياه نظرا لارتفاع درجات الحرارة، ووجه بالسماح للطلاب بشرب المياه اثناء الامتحانات في حال طلبهم ذلك.
اما طلاب الثانوية العامة في سوهاج بعد انتهائهم من المناهج فبدأوا في تكثيف الدروس الخصوصية الخاصة بالمراجعات، كما لجأ بعضهم للسفر الى محافظات اسيوط وبني سويف لحضور حصص مراجعة من اساتذة كبار مهنيا ولديهم خبرة في اسئلة الامتحانات ودائما ما تصيب توقعاتهم عن ما قد يأتي في الامتحانات. اما الآباء والأمهات فحاولوا التخفيف عن ابناؤهم عن طريق توفير الهدوء لهم وعدم الضغط على أعصابهم بإظهار القلق او الخوف.