بورسعيد - هبة عوض
قال القس أرميا فهمي المتحدث الإعلامي بإسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد أنه لن يتم إقامة عزاء لشهداء الحوادث الأرهابية ، وذلك لأنهم إستشهدوا في أسبوع الألام"
وأضاف أرميا أن " أسبوع الألام لدي الأقباط لا يتم تقبل العزاء فيه بوجه عام ولا تقام صلاوات الجنازة على المتوفين ,وذلك علي حسب معتقدات الديانة المسيحية ، ويقتصر الوضع على حضور الجثامين الصلاوات اليومية للكنيسة خلال تلك الفترة"
وإستكمل المتحدث الاعلامي بإسم المطرانية أن في هذه الأيام نقوم بعمل صلوات وقداس خاص فقط بأسبوع الألام ، ،وحال وفاة أى مسيحي في الطبيعي في فترة أيام أسبوع الألام لا يتم صلاة الجنازة عليه ،ولا يتم تقبل التعازي فيه في الكنيسة ،ولكن جثمانه يدخل الكنيسة ويتم حضوره لصلوات الكنيسة اليومية العادية"
وأكد أننا كأقباط في بداية أسبوع الألام كل عام نقوم بعمل صلاوات جنائزية مجمعة يوم أحد السعف بجميع الكنائس، وذلك تحسبا لوفاه أى شخص منا طيلة الأسبوع "
وأشار إلى أن الأنبا تادرس مطران بورسعيد قد سافر للاعتكاف و قضاء فترة أسبوع الألام بدير الأمير تادرس بسرابيوم بالإسماعيلية.