محافظ بور سعيد

شهدت منطقة الأمين في نطاق حي المناخ حالة من الاستياء والتظاهر ضد قرار محافظ بورسعيد، والذي طالب فيه بإخلاء المواطنين من المساكن الآيلة للسقوط والاجتماع مع بعضهم لوضع خطة مستقبلية، بالإضافة إلى إشعال النيران مما أدى إلى قطع الطريق.

ورصد "مصر اليوم" آراء المواطنين تجاه هذا القرار؛ إذ قال عبداللطيف محمد إن "ما تم من قبل المحافظ هو خدعة جديدة تأتي لكي نخرج من مساكن التي لم نقدر على الرجوع لها مرة أخرى، وذلك يعطي الفرصة بأن نكون في الشوارع".

فيما قالت ميرفت حسن إنَّ "محافظ بورسعيد يريد أن نحصل على بعض من الأموال على سبيل تأجير شقطة دون حصول على وعود كافية لكي نأخذ شقة عقب بناء المشروع الاجتماعي المقرر إقامته".

ويذكر خالد محمد أنَّ "قرارات المحافظة سوف تؤدي إلى غضب كبير وإذا حدث ذلك مرة أخرى دون وعود لن نكون غير مجموعة من الشباب الطامع في الموت لكي نحصل على حقوقنا مثل الآخرين الحاصلين على مساكن عن طريق التزوير".

وأكد محافظ بورسعيد أنه تقرر اعتبارًا من الأربعاء الماضي ولعدة أيام مقبلة عقد جلسات مع سكان هذه العمارات؛ للتنسيق معهم في أسلوب وتوقيت إخلاء هذه العمارات مقابل منح السكان مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها لإيجار شقق بديلة يتم تدبيرها بمعرفة السكان، في وقت توجد فيه أزمة الإيجارفي بورسعيد، وذلك لمدة عام سيتم خلال هذه المدة إنشاء عمارات بديلة لتسكينهم فيها".