بني سويف ـ حنفي الفقي
أكدت وزيرة التطوير الحضاري والعشوائيات، الدكتورة ليلی إسكندر أن تطبيق مفهوم المشاركة في التعامل مع ملف تطوير العشوائيات، يعتمد على مساهمة شركاء التنمية وفي مقدمتهم القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أهمية تفعيل دور المواطن مع تضافر مجهودات الوزارات المعنية والمعاونة، جنبًا إلى جنب مع وزارة الدولة للتطوير الحضري والعشوائيات، وتمثل وزارات الإسكان، والتنمية المحلية، والتعليم، والصحة، والثقافة، والأوقاف، أطرافًا محورية في هذا الصدد.
وبحثت الوزيرة، خلال زيارتها اليوم إلى محافظة بني سويف، مع المحافظ , المستشار محمد سليم , الخطوات التنفيذية بخصوص تطوير المناطق غير الآمنة التابعة للمحافظة والمدرجة بالخريطة القومية بالإضافة إلى مناقشة الموقف التنفيذي لتطوير منطقة عزبة الصفيح ، في حضور مجلس إدارة وحدة تطوير العشوائيات في المحافظة وإستشاري إعداد الخطة التنفيذية لتطوير المنطقة وبعض القيادات التنفيذية في المحافظة، في قاعة المجلس التنفيذي في ديوان عام المحافظة.
وتخلل الاجتماع مناقشة آليات تنفيذ مشروعات تطوير عزبة الصفيح وثلاثة أسواق عشوائية في مركزي بني سويف وببا بتكلفة تزيد عن 46 مليون جنيه والمدرجة في الخطة الاستثمارية للعام المالي 2015/2016، بالإضافة إلى تحديد مهام الأطراف في مشروع التطوير , وبحث المعوقات التي قد تواجه تنفيذ المشروع مع طرح بعض الاقتراحات التي تسهم في تنفيذ أعمال تطوير العشوائيات في المحافظة، بالإضافة إلى دراسة إمكانية وضع خطة متكاملة للتعامل مع ملف العشوائيات من خلال التنسيق والتعاون مع الأجهزة التنفيذية المختصة والمعاونة وتوفير البيانات والمعلومات المطلوبة للقضاء على العشوائيات الكائنة في المحافظة.
وقدم إستشاري إعداد الخطة التنفيذية لتطوير منطقة عزبة الصفيح عرضًا لمراحل إعداد الخطة والتي تبدأ بعمل اجتماعات ولقاءات وزيارات ميدانية للمنطقة للحصول على المعلومات والبيانات على أرض الواقع ، ثم إجراء الرفع العمراني والدراسة الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة تليها مرحلة إعداد البدائل الاستراتيجية للتطوير، وأخيرًا إعداد الخطة العمرانية والمالية والزمنية (الخطة التنفيذية).
وشددت الوزيرة على ضرورة مراعاة المخططات التفصيلية عند تطوير المنطقة في إطار توجيهات وسياسات المخططات الاستراتيجية وحصر حاجات المناطق المحيطة بها لإدراجها في أعمال تطوير الخدمات والمرافق التي سوف تنفذ ضمن أعمال التطوير المزمع تنفيذها، لافتة إلى أنه يجب أن يتم الأخذ في الاعتبار عند تخطيط مشروعات البنية التحتية في المناطق التي تنفذ فيها أعمال التطوير أماكن التنشئة الاجتماعية كالحضانات وغيرها.
وتضمنت الزيارة تفقد عزبة التحرير "الصفيح" وسوق الخضار خلف شارع 23 يوليو في مدينة بني سويف للوقوف على الطبيعة على احتياجات هذه المنطقة ومتطلبات تطويرها ، كما التقيا ببعض سكان المنطقة بهدف تحديد الأسلوب الأمثل للتطوير والبدء في الخطوات التنفيذية الخاصة به.